All Solutions

لوسيديا تطرح مستقبل الذكاء الاصطناعي التوكيلي لتجربة العملاء على نطاق المؤسسات في قمة عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026

اكتشف كيف توظف لوسيديا الذكاء الاصطناعي التوكيلي على نطاق المؤسسات لتحويل رؤى العملاء والسوق إلى حلول أسرع ونتائج أعمال قابلة للقياس.

تجاوز الذكاء الاصطناعي في المؤسسات مرحلة التجارب الأولية، وأصبح التركيز اليوم على حجم الاستخدام، والمتطلبات التنظيمية، وتبعات القرارات. وتُعد خدمة العملاء من أول المجالات التي تظهر فيها هذه الأولويات، حيث لم يعد السؤال هو ما الذي يستطيع وكلاء الذكاء الاصطناعي الإجابة عنه، بل أيّ الحالات يُسمح لهم بحلّها دون تدخل بشري.

وتقدّم لوسيديا، المنصة الرائدة في الذكاء الاصطناعي التوكيلي لأتمتة تجربة العملاء، والتي تمكّن المؤسسات من تحويل رؤى العملاء والسوق بصورة مستقلة إلى حلول فورية ونتائج أعمال قابلة للقياس، إجابتها عن هذا السؤال خلال مشاركتها راعيًا رسميًا للقمة في Ai Everything أبوظبي 2026 يومي 6 و7 أكتوبر. وتوضح لوسيديا أن الحل المستقل لا ينجح على نطاق المؤسسات إلا عندما يعمل وكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن سياق مشترك وحوكمة موحّدة عبر جميع القنوات.

وتوقعت شركة Forrester أن تتسبب شركة من كل ثلاث شركات في الإضرار بتجربة عملائها نتيجة التسرع في نشر روبوتات المحادثة ووكلاء الذكاء الاصطناعي الافتراضيين المدعومين بالذكاء الاصطناعي التوليدي، بما ينعكس سلبًا على اكتساب العملاء والاحتفاظ بهم.

وترى لوسيديا أن المشكلة تكمن في تصميم هذه الأنظمة، وتظهر بشكل خاص عندما يعمل وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل منفصل داخل كل قناة، من دون سياق مشترك أو إطار موحّد للحوكمة. وتعالج منصة لوسيديا هذه الفجوة من خلال ربط كل تفاعل برؤية مشتركة للعميل، إلى جانب طبقة سياسات موحّدة تحدد القرارات التي يُسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي باتخاذها. وتخضع هذه المنظومة لإطار حوكمة معتمد وفق معيار ISO/IEC 42001.

وتستند قدرات لوسيديا في المنطقة إلى أكثر من عقد من البيانات العربية المملوكة لها، والتي تغطي 17 لهجة عربية وتحقق دقة تتجاوز 92% في تحليل المشاعر، ما يمكّن المنصة من العمل بفاعلية ضمن التنوع اللغوي للمنطقة.

وخلال الحدث، تتناول لوسيديا مستقبل الذكاء الاصطناعي في المؤسسات من زاويتين مترابطتين: كيفية توسيع نطاق استخدامه دون التفريط في الثقة والحوكمة، وكيفية الحفاظ على البعد الإنساني مع اتساع دور الأتمتة في تجربة العملاء.

في 6 أكتوبر، يشارك ويليام أونيل، الرئيس التنفيذي للإيرادات في لوسيديا، ضمن المعرض والمؤتمر في جلسة نقاشية بعنوان:

«اختبار الثقة في الذكاء الاصطناعي: هل يسبق الابتكار قدرتنا على إدارة المخاطر؟»

وتناقش الجلسة التحديات التي تواجه المؤسسات مع انتقال الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجربة إلى التطبيق الفعلي، وكيف يمكن توسيع الاستفادة منه دون فقدان السيطرة على الأمن والمساءلة وثقة الجمهور. كما تتناول القرارات القيادية التي ستحدد ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيصبح ميزة مستدامة للمؤسسات أم مصدرًا جديدًا للمخاطر.

وفي 7 أكتوبر، يشارك عبدالله عسيري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة لوسيديا، ضمن قمة عالم الذكاء الاصطناعي في جلسة نقاشية بعنوان:

«التجربة الإنسانية في عالم مؤتمت»

وتتناول الجلسة سؤالًا يزداد أهمية مع توسع دور الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقة بين الشركات والعملاء: كيف يمكن للمؤسسات بناء تجارب تعتمد بشكل أكبر على الأتمتة، مع الحفاظ على التواصل الإنساني الذي يبقى عنصرًا أساسيًا في تجربة العميل؟

كما تستعرض لوسيديا خلال الحدث ما يغيّره الذكاء الاصطناعي التوكيلي في تجربة العملاء على المستوى التشغيلي. إذ يمكن حلّ جزء كبير من الطلبات الروتينية دون تدخل بشري، ما يخفض تكلفة الخدمة ويقلّص زمن الحل من أيام إلى دقائق. وفي المقابل، تتفرغ فرق خدمة العملاء للحالات الأكثر تعقيدًا، بينما تبدأ مراكز الاتصال بقياس أدائها وفق مؤشرات مثل احتواء الحالات والكفاءة، بدلًا من الاعتماد على عدد الموظفين.

وعندما يحصل العملاء على الإجابة نفسها عبر مختلف القنوات، تزداد احتمالية عودتهم، وهنا يدخل الاحتفاظ بالعملاء والولاء ضمن حساب العائد على الاستثمار.

هذا التحول هو ما تقصده لوسيديا بـ الذكاء الاصطناعي التوكيلي لأتمتة تجربة العملاء.

اكتشف هذه القدرات على أرض الواقع في جناح لوسيديا H2-D30، القاعة 2.

بادر بالخطوة الأولى نحو تجربة عملاء متميّزة