
تساعد لوسيديا الجهات السياحية، ومجموعات الضيافة، وشركات الخدمات الترفيهية في تتبّع مشاعر وانطباعات الزوار، ورصد سمعة العلامة التجارية عبر القنوات العربية والإنجليزية، وقياس فعالية الحملات الموجهة للسياح المحليين والدوليين. ومع تسارع جهود المملكة لتطوير قطاع السياحة في إطار رؤية السعودية 2030، بهدف الوصول إلى 150 مليون زيارة سنويًا بحلول عام 2030، تقدم لوسيديا البيانات الفورية اللازمة للعلامات التجارية بما يتيح لها التنافس على فرص النمو، إلى جانب تلبية متطلبات الامتثال للوائح البيانات المحلية.
تلتزم لوسيديا بنظام حماية البيانات الشخصية السعودي (PDPL)، والنظام الأوروبي العام لحماية البيانات (GDPR)، ومعايير مراقبة تنظيم الخدمات (SOC 2)، ومعايير الأيزو 27001، إلى جانب متطلبات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا). وتُشفَّر جميع بيانات حاملي وثائق التأمين أثناء نقلها وتخزينها، مع توفير خيارات استضافة إقليمية لشركات التأمين التي يتعين عليها الاحتفاظ بالبيانات الحساسة عن عملائها داخل نطاقات جغرافية محددة امتثالًا للوائح التنظيمية المحلية بشأن الخدمات المالية وسيادة البيانات.
تستخدم البنوك في المملكة العربية السعودية منصة لوسيديا لتمكين التتبّع الفوري لمشاعر العملاء وانطباعاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ومن خلال الآراء الواردة من القنوات المصرفية الرقمية، وسجلات المكالمات، ونتائج الاستبيانات. ويتميز الذكاء الاصطناعي المبني خصيصًا للغة العربية في لوسيديا بفهم 17 لهجة عربية بدقة تصل إلى 92% في تحليل المشاعر والانطباعات، مما يزوّد الفِرق المصرفية في المملكة برؤى أعمق حول آراء العملاء تجاه المنتجات وجودة الخدمات والتجارب في الفروع، مقارنةً بالمنصات الغربية التي تواجه تحديات في فهم المحتوى العربي. تستطيع هذه الفِرق أيضًا الكشف مبكرًا عن مؤشرات عدم رضا العملاء، وإجراء مقارنات مع البنوك المنافسة، وتتبّع التحولات في مشاعر العملاء وانطباعاتهم خلال الأحداث الرئيسية، مثل تغييرات أسعار الفائدة، وإطلاق المنتجات الجديدة، والإعلانات التنظيمية.
تسهم المستهدفات السياحية لرؤية السعودية 2030 في دفع نمو غير مسبوق في الاستثمارات الموجهة إلى قطاعات الفنادق والمطاعم والترفيه في مختلف أنحاء المملكة. وتمنح لوسيديا العلامات التجارية العاملة في قطاع الضيافة رؤية فورية حول مشاعر الضيوف وانطباعاتهم، وتموضع المنافسين في السوق، والتفضيلات الناشئة للمسافرين على قنوات التفاعل باللغتَين العربية والإنجليزية، مما يمكّنها من التكيف بسرعة أكبر مع سوق تشهد تغيرات متسارعة. وبفضل الذكاء الاصطناعي المبني خصيصًا للغة العربية والمدرّب على فهم 17 لهجة مختلفة، تزوّد لوسيديا فِرق الضيافة بالمعلومات الثقافية اللازمة لتلبية احتياجات الضيوف السعوديين والزوار الدوليين المتزايدين بالقدر نفسه من الدقة والفعالية.
في ظل النمو المتسارع للتجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، يواجه مزوّدو الخدمات اللوجستية الذين يخدمون العملاء الناطقين بالعربية تحديًا خاصًا لا تستطيع أدوات الرصد والتحليل الغربية التعامل معه بدقة. يرصد الذكاء الاصطناعي المبني خصيصًا للغة العربية في لوسيديا مشاعر العملاء وانطباعاتهم التي يتم التعبير عنها عبر 17 لهجة تنتمي إلى ثماني مجموعات من اللهجات تشمل العربية الفصحى، والسعودية (النجدية والحجازية وغيرها من اللهجات المحلية)، واليمنية، والخليجية (الإماراتية والبحرينية والكويتية)، والمصرية، والشامية (الفلسطينية والسورية واللبنانية)، والعربية المغاربية (المغربية والليبية والجزائرية)، والعربية العراقية، وذلك بمعدل دقة يصل إلى 92%، مما يمنح فِرق الخدمات اللوجستية للتجارة الإلكترونية فهمًا دقيقًا لآراء العملاء الناطقين بالعربية تجاه سرعة التوصيل، وجودة التواصل، وكفاءة إدارة عمليات الإرجاع. ويمكن للفِرق المعنية تتبّع مشاعر العملاء وانطباعاتهم بحسب المنطقة الجغرافية، أو منطقة التوصيل، أو شريحة العملاء، والاستجابة للمشكلات الناشئة قبل أن تؤدي إلى تقييمات سلبية تضر بعلاقات الشركة مع البائعين أو تؤثر سلبًا في تقييمات المنصة.
وضعت رؤية السعودية 2030 تجربة المواطن والخدمات الحكومية الرقمية في صميم أجندة التحول الوطني للمملكة. وتوفر لوسيديا للجهات الحكومية المعلومات الفورية اللازمة حول المواطنين لتلبية التوقعات المتزايدة من الخدمات العامة سريعة الاستجابة والممكَّنة رقميًا. وبدءًا من رصد انطباعات ومشاعر الجمهور حول مبادرات رؤية السعودية 2030 إلى تتبّع مستويات رضا المواطنين عن إطلاق الخدمات الرقمية، توفر لوسيديا رؤى مدعومة بالذكاء الاصطناعي المبني خصيصًا للغة العربية لمساعدة الجهات الحكومية في إثبات التقدم الملموس في تحقيق أهداف تجربة المواطن، ودعم المهمة الأوسع نطاقًا لبناء حكومة أكثر استجابة وجديرة بالثقة في جميع أنحاء المملكة.
نعم، يتضمن نظام الدعم متعدد القنوات إمكانية نشر المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي وجدولته، مما يمكّن فِرق التسويق وخدمة العملاء من التخطيط وإنشاء المحتوى ونشره مباشرةً من واجهة العمل نفسها التي يستخدمونها لإدارة محادثات العملاء. ويُلغي ذلك الحاجة إلى التنقل بين أداة إدارة وسائل التواصل الاجتماعي وصندوق الوارد الخاص بخدمة العملاء، مما يحافظ على اتساق عمليات التواصل الخاصة بالعلامة التجارية ودعم العملاء في منصة واحدة.
يشكّل العميل الذكي من لوسيديا جزءًا متكاملًا من المنصة الشاملة لإدارة تجربة العملاء، والتي تشمل أيضًا الدعم متعدد القنوات لتوفير مساحة عمل موحّدة للوكلاء، وملفات التعريف لتقديم سياق شامل حول كل عميل، والاستبيان لجمع آراء العملاء بعد كل تفاعل، والاستماع الاجتماعي لإتاحة الرصد الفوري، ونظام تذاكر الدعم لإدارة الحالات. وبالتالي، يستطيع العميل الذكي الاطلاع على السجل الكامل لكل عميل، والبيانات المتعلقة بالمشاعر والانطباعات، وسياق التفاعلات قبل معالجة أي حالة، ما يتيح تحقيق نتائج أكثر دقة وتخصيصًا من أدوات الذكاء الاصطناعي المستقلة التي لا تتوفر لديها البيانات الشاملة حول العملاء.
تقوم لوسيديا بتتبّع الفعاليات المباشرة والمواضيع الرائجة، والاشتباكات فوريًا عبر قنوات وسائل التواصل الاجتماعي، وترسل تنبيهات فورية عند رصد ارتفاع مفاجئ في الإشارات أو تغييرات في المشاعر والانطباعات. وتحظى هذه الميزة بأهمية خاصة للعلامات التجارية التي تدير الفعاليات أو إطلاق المنتجات أو حالات الأزمات في الأسواق الخليجية، حيث يمكن أن تتصاعد المحادثات على وسائل التواصل الاجتماعي العربية بسرعة وتتطلب استجابة فورية لاحتواء الأضرار التي قد تلحق بالسمعة.
تتوافق نماذج معالجة اللغة العربية من لوسيديا بشكل كامل مع نظام حماية البيانات الشخصية السعودي ومتطلبات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، إذ تجري جميع عمليات تحليل المحتوى العربي داخل البنية التحتية الآمنة لمنصة لوسيديا. ويمكن للجهات الحكومية والمؤسسات التي تخضع لمتطلبات سيادة البيانات استخدام لوسيديا بفضل خيارات الاستضافة الإقليمية التي تضمن معالجة بيانات العملاء والمواطنين باللغة العربية وتخزينها بالكامل داخل المملكة، مما يلبي معايير الدقة والامتثال المطلوبة في القطاع العام والقطاعات الخاضعة للرقابة في المملكة.
تقدّم خدمة الرصد الإعلامي من لوسيديا لفِرق التواصل ضمن الجهات الحكومية معلومات فورية حول كيفية تغطية وسائل الإعلام الوطنية والإقليمية لإعلانات السياسات والمبادرات العامة والرسائل الحكومية باللغتَين العربية والإنجليزية. ويمكن للفِرق من خلالها تتبّع التغييرات في الانطباعات والمشاعر في التغطية الإعلامية بعد صدور الإعلانات مباشرة، ومراقبة كيفية تطوّر السردية في مختلف أنواع المنشورات والمناطق، وقياس نطاق وصول حملات التواصل الحكومي والنبرة المستخدمة فيها، وإعداد تقارير للقيادة تعطي صانعي القرار صورة واضحة عن أثر وسائل الإعلام من دون الحاجة إلى الرصد اليدوي أو إعداد التقارير المتأخرة.
يتيح الذكاء الاصطناعي المبني خصيصًا للغة العربية في لوسيديا مراقبة محادثات حاملي وثائق التأمين والجهات في السوق على وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية والقنوات الرقمية في 17 لهجة تنتمي إلى ثماني مجموعات من اللهجات منها العربية الفصحى، والسعودية (النجدية والحجازية وغيرها من اللهجات المحلية)، واليمنية، والخليجية (الإماراتية والبحرينية والكويتية)، والمصرية، والشامية (الفلسطينية والسورية واللبنانية)، والمغاربية (المغربية والليبية والجزائرية)، والعراقية - بدقة تصل إلى 92% في تحليل الانطباعات والمشاعر. ويمكن بالتالي لشركات التأمين العاملة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومختلف دول الخليج تتبّع الإشارات إلى العلامات التجارية، ورصد الاتجاهات الجديدة في المشاعر والانطباعات، والمقارنة مع المنافسين المحليين والإقليميين، وذلك بدقة أعلى من تلك التي تقدمها أدوات معالجة اللغات الغربية التي لا تلائم اللغة العربية.
على عكس منصتَي «Zendesk» و«Freshdesk» المصممتَين في الأصل للأسواق الناطقة باللغة الإنجليزية وتستلزمان تخصيصًا مكثفًا للمحتوى العربي، صُمم نظام الدعم متعدد القنوات في الأصل لعمليات خدمة العملاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ يتمتع النظام بالقدرة على فهم 17 لهجة عربية وتحليل الانطباعات والمشاعر بدقة تصل إلى 92%، ويتكامل مع تطبيق واتساب باعتباره قناة رئيسة لا إضافة، ويمتثل لنظام حماية البيانات الشخصية السعودي (PDPL) ومتطلبات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) من دون الحاجة إلى أي إعدادات إضافية. وفي ما يخص المؤسسات التي تخدم العملاء الناطقين باللغة العربية في دول الخليج، يقدم نظام الدعم متعدد القنوات خدمة رصد الانطباعات والمشاعر بقدرات أدق ومنطق توجيه أكثر ملاءمةً ثقافيًا مقارنةً بمنصات خدمة العملاء الغربية.
نعم، يرتكز تصميم العميل الذكي من لوسيديا على ضوابط الأمن والامتثال التي تراعي المؤسسات ذات المتطلبات الأمنية الصارمة، مثل الجهات الحكومية والمؤسسات المالية. وتخضع كافة الإجراءات المتخذة لسياسات محددة، مع إمكانية التدقيق فيها. كما تتوافق عمليات معالجة البيانات مع نظام حماية البيانات الشخصية السعودي، والنظام الأوروبي العام لحماية البيانات (GDPR)، ومعايير مراقبة تنظيم الخدمات (SOC 2)، ومتطلبات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وتضمن خيارات الاستضافة الإقليمية الاحتفاظ ببيانات العملاء الحساسة ضمن النطاقات الجغرافية المعتمدة بموجب لوائح سيادة البيانات المحلية.
يتيح الذكاء الاصطناعي المبني خصيصًا للغة العربية في لوسيديا مراقبة محادثات حاملي وثائق التأمين والجهات في السوق على وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية والقنوات الرقمية في 17 لهجة تنتمي إلى ثماني مجموعات من اللهجات منها العربية الفصحى، والسعودية (النجدية والحجازية وغيرها من اللهجات المحلية)، واليمنية، والخليجية (الإماراتية والبحرينية والكويتية)، والمصرية، والشامية (الفلسطينية والسورية واللبنانية)، والمغاربية (المغربية والليبية والجزائرية)، والعراقية - بدقة تصل إلى 92% في تحليل الانطباعات والمشاعر. ويمكن بالتالي لشركات التأمين العاملة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومختلف دول الخليج تتبّع الإشارات إلى العلامات التجارية، ورصد الاتجاهات الجديدة في المشاعر والانطباعات، والمقارنة مع المنافسين المحليين والإقليميين، وذلك بدقة أعلى من تلك التي تقدمها أدوات معالجة اللغات الغربية التي لا تلائم اللغة العربية.