تتراوح مؤشرات صافي نقاط الترويج عادةً بين منتصف الثلاثينيات وأوائل الأربعينيات لدى تلك الشركات. ويعود هذا المستوى المنخفض نسبيًا إلى طبيعة القطاع. فتطبيق الحلول البرمجية في المؤسسات الكبرى يتطلب جهدًا تقنيًا مكثفًا، والفترة الزمنية بين اتخاذ قرار الشراء ورؤية النتائج الملموسة قد تمتد لأشهر طويلة، فضلًا عن أن الشركات تضع معايير صارمة لقياس العائد على الاستثمار. وفي ظل هذه التحديات، تصنف المؤسسات البحثية المتخصصة مثل "Bain & Company" و"Retently" و"CustomerGauge" المؤشرات التي تتجاوز 50 نقطة على أنها "عالمية المستوى"، إذ تدل على أن العملاء لا يشعرون بالرضا فحسب، بل يوصون بالخدمة بحماس، ويرون فيها قيمة حقيقية تستمر عبر الزمن.
ويستند هذا المؤشر إلى تقييمات عملاء لوسيديا من الشركات الكبرى والجهات الحكومية في محاور عدة، منها أداء المنتج، ودقة تحليلات الذكاء الاصطناعي، واستقرار المنصة، وسلاسة البدء باستخدامها، وجودة الدعم الفني المستمر. ويعكس هذا التقييم ثقة العملاء بقدرة لوسيديا على تقديم تحليلات عملية دقيقة، وفهم ما تنطوي عليه تعليقات العملاء من مشاعر ومقاصد، حتى عند معالجة ملايين التفاعلات، ودعم برامج تجربة العملاء المحورية التي تشكل عصب المؤسسة.
يُنظر على نطاق واسع إلى تحقيق مؤشر صافي نقاط ترويج يتجاوز 50 في قطاع البرمجيات المقدّمة كخدمة الموجّهة لقطاع الأعمال باعتباره علامة تميز، لا يشير إلى رضا العملاء فحسب، بل إلى ثقة طويلة الأمد وعلاقة شراكة حقيقية. ويرتبط هذا المؤشر أيضًا بمعدلات احتفاظ أعلى بالعملاء، وزيادة احتمالية التوسع في استخدام المنتج وشراء خدمات إضافية، وتزايد توصيتهم بالمنصة في أوساطهم المهنية.
واستمرارًا لهذا النهج، تواصل لوسيديا استثمارها في البحث في الذكاء الاصطناعي، وقابلية التوسع في المنصة، وتعزيز الأمن السيبراني، وضمان نجاح العملاء، بالتوازي مع تسارع الطلب عالميًا على حلول متقدمة لإدارة تجربة العملاء وتحليل المشاعر، وأنظمة دعم القرار المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ويؤكد هذا الإنجاز مكانة لوسيديا شريكًا موثوقًا للمؤسسات في إدارة تجارب العملاء بالذكاء الاصطناعي، إذ تقدم نتائج ملموسة قابلة للقياس، واستقرارًا تقنيًا يضاهي أرفع المعايير العالمية، وحلول ذكاء اصطناعي قادرة على استيعاب التعقيدات التي تواجهها المؤسسات في الواقع العملي.