لوسيديا منصة الذكاء الاصطناعي الرائدة في تحليل تجارب العملاء وإدارتها، وقد صُممت خصيصًا لتلبية احتياجات أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تجمع بين أدوات الاستماع الاجتماعي، وخدمة العملاء عبر قنوات متعددة، والرصد الإعلامي، والاستبيانات، والتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن منصة موحدة، وهي قادرة على فهم 17 لهجة عربية مختلفة وتحليل الانطباعات والمشاعر بدقة تصل إلى 92% باللغتَين العربية والإنجليزية.
تتيح لوسيديا رصد البيانات وتوحيدها عبر ست فئات من القنوات، أبرزها: قنوات التواصل الاجتماعي التي تشمل الحسابات العامة في إكس (تويتر)، وانستقرام، وفيسبوك، ويوتيوب، وتيك توك، وسناب شات، وذلك من خلال الآليات المدمجة لجمع البيانات وواجهات برمجة التطبيقات. تضاف إليها وسائل الإعلام التي تتضمن المواقع الإخبارية، والمدونات، والمنتديات، التي تستخدم تقنيات الزحف الآلي وواجهات برمجة التطبيقات. أما التقييمات المباشرة للعملاء فيجري تتبّعها عبر "Google Reviews" من خلال تكامل واجهة برمجة التطبيقات. وتشمل قنوات المراسلة المدعومة تطبيق واتساب عبر تكامل واجهة برمجة التطبيقات الرسمية، والبريد الإلكتروني عبر بروتوكول نقل البريد البسيط، والرسائل المباشرة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي. وتتم إدارة الدردشة المباشرة داخل المنصة من خلال الدعم متعدد القنوات. أما بيانات المكالمات ومراكز الاتصال فيتم جمعها عبر تكامل واجهة برمجة التطبيقات، في حين أن الآراء المستخلصة من الاستبيانات والموقع الإلكتروني يتم جمعها عبر أداة الاستبيان الخاصة بمنصة لوسيديا والنصوص المدمجة في الموقع.
التي تحتاج إلى درجة عالية من التكييف للتعامل مع المحتوى العربي، عملت لوسيديا على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي داخليًا وتدريب نموذجها من البداية على 17 لهجة عربية (من الخليجية إلى المغاربية)، ما يجعلها أكثر دقة وملاءمة لأسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من المنصات العالمية مثل "Brandwatch " أو "Sprinklr".يدعم محرّك معالجة اللغة الطبيعية العربية الذي تستخدمه لوسيديا 17 لهجة ضمن سبع مجموعات لهجات رئيسية: العربية الفصحى المعاصرة، وهي اللغة الرسمية المكتوبة المستخدمة في وسائل الإعلام، والمستندات الحكومية، والخطابات الرسمية؛ اللغة السعودية، بما يشمل النجدية والحجازية وغيرهما من اللهجات المحلية؛ اللغة اليمنية، بما يشمل الاختلافات في لهجة أهل البيضاء اليمنية؛ اللغة الخليجية، بما يشمل اللهجات الإماراتية والبحرينية والكويتية؛ اللغة المصرية، وهي الأكثر انتشارًا وفهمًا في العالم العربي. اللغة الشامية، بما يشمل اللهجات الفلسطينية والسورية واللبنانية. اللغة المغاربية، بما يشمل اللهجات المغربية والليبية والجزائرية. اللغة العراقية، بما يشمل الاختلافات في اللهجة العراقية.
تلتزم لوسيديا بنظام حماية البيانات الشخصية السعودي (PDPL)، والنظام الأوروبي العام لحماية البيانات (GDPR)، ومعايير مراقبة تنظيم الخدمات (SOC 2)، ومعايير الأيزو 27001، إلى جانب متطلبات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا). وتحرص على التشفير والتخزين الآمن للبيانات، مع إمكانية الاستضافة الإقليمية لاستيفاء متطلبات الامتثال المحلية في منطقة الخليج.
تخدم لوسيديا العلامات التجارية، والجهات الحكومية، والمؤسسات الكبرى في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتغطي قطاعات رئيسية منها الخدمات المصرفية والمالية، والقطاع الحكومي والعام، والسفر والسياحة، وخدمات التأمين، والضيافة، والخدمات اللوجستية، والاتصالات. وقد طُوّرت هذه المنصة للمؤسسات التي تحتاج إلى ذكاء اصطناعي مصمم خصيصًا للغة العربية على نطاق واسع، وليس إلى أدوات عامة تم تكييفها لتناسب المنطقة.
تشمل لوسيديا مجموعة من ستة منتجات متكاملة، وهي:الاستماع الاجتماعي، وهو يتيح مراقبة المحادثات حول علامتك، ومتابعة نشاط المنافسين، ورصد الاتجاهات الناشئة بشكل فوري عبر قنوات التواصل الاجتماعي.الدعم متعدد القنوات، وهو عبارة عن صندوق وارد يضم قنوات متعددة مثل وسائل التواصل الاجتماعي، وواتساب، والبريد الإلكتروني، وغيرها من القنوات، ويجمع رسائل العملاء في واجهة عمل ذكية واحدة.ملفات التعريف، وهي منصة لبيانات العملاء تتيح رؤية شاملة حول كل عميل من خلال دمج بيانات السلوك، والانطباعات والمشاعر، والمعلومات الديموغرافية.الاستبيان، وهو يتيح جمع آراء العملاء من مختلف القنوات وتحليل المشاعر والانطباعات باللغة العربية من الإجابات المفتوحة.العميل الذكي، وهو يتيح أتمتة تفاعلات العملاء باللغتَين العربية والإنجليزية عبر تطبيق واتساب، ووسائل التواصل الاجتماعي، والقنوات الأخرى، ويدعم أكثر من 17 لجهة عربية.الرصد الإعلامي، وهو يتيح تتبّع حضور علامتك التجارية عبر مواقع الأخبار الإلكترونية، والمدونات، والقنوات الإذاعية والتلفزيونية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المنتجات الستة تعتمد على محرّك الذكاء الاصطناعي المصمم خصيصًا للغة العربية. ويمكن استخدامها معًا كحزمة متكاملة لإدارة تجربة العملاء أو بشكل منفصل حسب احتياجات العمل.
يتم تصميم معظم المنصات المؤسسية لإدارة تجربة العملاء مع مراعاة الأسواق الناطقة باللغة الإنجليزية بالدرجة الأولى، ويجري تكييفها للمحتوى العربي كميزة إضافية لاحقة. أما لوسيديا فقد تم تطويرها من الأساس لأسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتدريب نماذج معالجة اللغة الطبيعية العربية داخليًا على 17 لهجة عامية بدقة تصل إلى 92% في تحليل المشاعر والانطباعات. وتلتزم المنصة تلقائيًا بنظام حماية البيانات الشخصية السعودي ومتطلبات التخزين الإقليمي للبيانات، كما توفر خيارات الاستضافة المحلية، وهي مصممة خصيصًا للسياق التنظيمي واللغوي والثقافي للمؤسسات الخليجية. وبذلك، تتجنب العلامات التجارية التكاليف الإضافية لتكييف أداة عالمية مع سياق المنطقة، وما قد يترتب على ذلك من تأثير على دقة النتائج.
تستند معظم هذه المنصات إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المدربة بشكل رئيسي على بيانات باللغة الإنجليزية. وعند تطبيقها على اللغة العربية، تبرز صعوبات في معالجة النصوص من اليمين إلى اليسار، وتنوع اللهجات، والاختلافات الكبيرة بين العربية الفصحى المعاصرة واللهجات المستخدمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي يزيد عددها عن 17. وبالتالي، تكون نتائج تحليل المشاعر والانطباعات أقل دقة، في ظل الفهم المحدود للسياق والرؤى التي لا تعكس طريقة التواصل الفعلية للمتحدثين باللغة العربية. ويؤدي ذلك إلى ضعف اتخاذ القرارات القائمة على بيانات غير موثوقة، ما ينعكس مباشرةً على العلامات التجارية العاملة في المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة أو أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.